أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
26
كتاب الفوائد والأخبار ( نوادر الرسائل 1 )
الحسن ، قال « 93 » : أربع قواصم « 94 » الظّهر « 94 » : إمام تطيعه ويضلّك ، وزوجة تأمنها وتخونك ، وجار إن علم خيرا ستره ، وإن علم شرّا نشره ، وفقر حاضر لا يجد صاحبه عنه متلوّما « 95 » . [ 21 / جرير يتصدّى لصاحب المظالم ] 21 [ 98 أ ] وعن أبي حاتم ، ثنا العتبيّ ، قال « 96 » : لمّا وقف سليمان بن عبد الملك « 97 » يزيد بن أبي مسلم « 98 » للنّاس على درج دمشق ، [ و ] « 99 » نصبه للمظالم ، أقبل جرير « 100 » على راحلته ، فقال : أفرجوا عنّي ؛ حتّى وصل إليه ، ثم أنشأ يقول « 1 » : [ من البسيط ] كم في وعائك من أموال موتمة * شعث صغار ؟ وكم خرّبت من دار ؟ [ 22 / كتابات في محراب غمدان ] 22 وبه عن أبي حاتم ، عن أبي عبيدة « 2 » ، عن يونس ، قال :
--> ( 93 ) الخبر في عيون الأخبار 1 / 3 وشرح نهج البلاغة 12 / 175 عن عمر بن الخطاب . ( 94 - 94 ) مستدرك في الهامش . ( 95 ) التلوّم : الانتظار والتمكث . ولعله : متلدّدا : تلدّد : تلفت يمينا وشمالا وتحيّر متبلّدا . ( القاموس ) . ( 96 ) نقله ابن عساكر في مختصر تاريخ دمشق 28 / 17 ، وديوان جرير 2 / 566 . ( 97 ) سليمان بن عبد الملك بن مروان ، أمير المؤمنين ، كان من خيار ملوك بني أمية ، كان فصيحا مفوّها مؤثرا للعدل ، يحب الغزو ، مولده سنة 60 ه ، وتوفي سنة 99 ه بمرج دابق ، واستخلف بعده عمر بن عبد العزيز . ( الوافي بالوفيات للصفدي 15 / 400 ) . ( 98 ) يزيد بن أبي مسلم دينار الثقفي مولاهم ، كان مولى الحجاج وكاتبه ، وكان فيه كفاية ونهضة ، ولّي أميرا على إفريقية ، وفيها قتل سنة 102 ه . ( وفيات الأعيان 6 / 309 ) . ( 99 ) زيادة لازمة . ( 100 ) جرير بن عطية الخطفي ، الشاعر الأموي المشهور ، من بني كليب . كان من فحول شعراء الإسلام ، ناقض الفرزدق والأخطل وكثيرا غيرهما . ( الشعر والشعراء 1 / 464 ) . ( 1 ) البيت في ديوان جرير 2 / 566 برواية . . . . ميتمة * . ( 2 ) أبو عبيدة معمر بن المثنى التيميّ البصري النحوي العلّامة ، قدم بغداد في أيام هارون الرشيد ، قال الجاحظ : لم يكن في الأرض خارجي ولا جماعي أعلم بجميع العلوم منه . توفي بين سنتي 209 - 213 ه . ( إنباه الرواة 3 / 276 ) .